كيف تحمى نفسك من التدمير الذاتى وماهو الفرح السلبى والفرح الإيجابي
إن الحياه هى طاقه، وماده ،وقيم ،وشهوات
الانسان الذى يفرح بالشهوات او الماديات ذلك هو الذى يفعل التدمير الذاتى ويرى نفسه اقل من الشئ الذي يريد ان .يحققه
والشخص الذى يفرح بالقيم يرى نفسه اكبر لان القيم من الله سبحانه و تعالى فهى شى راقى ،وعالى فكلما يحقق القيم يزداد علو بالله بالتأكيد وبالتالى يحقق المزيد من النجاح
الشخص الذي يفرح بالفرح السلبى
الفرح بالماديات يجعلك ترتبك بسرعه ،وتشعر بانك ادنى واقل من الشئ
مثل تقدمك لوظيفه مرموقه واقتربت من القبول فيها واصبحت سعيد سعاده كبيره بها .وعند حدوث عكس ماكنت تتمنى يبدا فى ظهور التدمير الذاتى، وتشعر بانك ادنى واقل .من هذه الوظيفه ذلك بسبب الفرحه الشديده بالماديات
فالفرحه الشديده بالماديات معناها فى العقل اللاواعى انا اقل وادنى من الشئ .والشئ هو الاكبر ومعنى ذلك انا معلق سعادتى على هذه الماده فيحدث التدمير الذاتى
قول الله تعالى "لكى لا تأسوا على مافاتكم ولاتفرحوا بما آتاكم" لاتحزن على شئ خسرته ولاتفرح بشئ مادى
وايضا فى قوله تعالى "ذلكم بما كنتم تفرحون فى الارض بغير الحق وبما كنتم تمرحون "بمعنى انه يوجد فرح بالحق وفرح بغير الحق
متى يصبح الفرح إيجابى
افرح بالقيم العليا ،والاشياء الإلهية وافرح اننى فى معيه الله وفضله والله اكبر فأنا فرحان، ومطمئن بالفضل باننى اذا خسرت هذه الوظيفه فعند الله المزيد اكثر واكثر ولم أهتم بالماده والتفاصيل .فكل ذلك بتدبير من الله فيأتيك فضل فى العلم _الرزق_الاولاد.
فعندما أشترى سياره انا لست سعيد بالسياره انا سعيد وفرحان بفضل الله وعارف ان ربنا هيرزقنى اكثر واكثر
فلو فرحت بالسياره الفرح الشديد المبالغ فيه وتقول هى سبب سعادتى وهذا ما اتمناه انا لم أصدق وفقدت السياره مثلا يجعلك تفقد مشاعرك وترتبك لانك معلق سعادتك على
الماديات
